قاعة اللّوحات الفسيفسائيّة البحريّة

تظهر عند مدخل المتحف عربة النصر  وقد عُثر عليها غير بعيد عن الجامع الكبير بسوسة ولم يتبق سوى الجزء السفلي  الذي يمثل حصانا بالحجم الطبيعي ’سائق العربة هو أسير مفتول العضلات يجلس مكبلا. على الجانب من العربة نحت تريتون مسقطا وراؤه طيات لواحدة من اذنابه, يحمل بيده  مجموعة من الزخارف البحرية.و يرمز هذه المنحوة إلى لإله نبتون.

Char triomphal

عربة

ينزل الزّائر على أحد السُّلّمين حيث يكتشف الإله   نبتون الهَرم ” المتجسّد في رأس منفردة كانت تزيّن قاعَ حوض مبنيّ على شكل محراب. وقد عثر على الحوض في منزل روماني يعود إلى منتصف القرن الثاني

Océan vieillissant

الإله نبتون الهَرم “

يرى الزّائر على الجانب الآخر ثلاث عتبات أبواب موضوعة للحماية من الشر  وهي مستوحاة من الميتولوجيا الإغريقيّة الرّومانيّة وتتمثّل في:

  • الملاك المكتنز الخدّين وهو يركب دلفينا وينفخ في بوق.
  • الملاك المجنّح” وهو شابّ آخر يركب دلفينا ويُمسك في يده اليسرى خيطا يحمل صنّارة (نهاية القرن الثاني)
  • وأخيرا ” الحورية البحريّة ” وهي مستلقية على نمر بحريّ (نهاية القرن الثاني).
 Un Amour joufflu, Amour ailé et une Néréide

الملاك المكتنز الخدّين / الملاك المجنّح / الحورية البحريّة

تستوقفنا ، قُبَالة السلّم، لوحة الفسيفساء الجميلة المسمّاة ” انتصار نبتون / بوسيديون “. ونرى فيها هذا الاله عاريا تماما وهو واقف على عربة يجرّها حصانان بحريان يركضان

 

Triomphe de Neptune/Poseidon,

انتصار نبتون / بوسيديون

 

وتوجد على اليسار لوحة كبيرة تحمل زخارف نباتيّة وتحتلّ خلفيّتها ستُّ مرصّعات مظفورة تصوّر وحوشا بحريّة تركبها عرائس من الحوريات  البحريّة.

بعد ذلك بقليل وعلى نفس الجانب نرى مشهد صيد بحريّ يقدّم صيّادين عاريَيْن وهما شابّان أشقران في زاوية اللّوحة باقات من أوراق الماء تنطلق منها جذوع الذُرّة البيضاء وتقطع هذه الجذوعَ أكليلُ نباتيّة معقودة تليها أربع سنابل من الذرّة البيضاء. على الحائط المقابل، من اليمين إلى اليسار ومن الأعلى إلى الأسفل نرى ثماني لوحات نشاهد فيها سَنتوريين بحريّين (السنتور كائن له وجه إنسان أمّا مؤخّره فمؤخَّر سمكة أو قرش). وهما يمسكان دفّة بإحدى اليدين ويحملان باليد الأخرى سلّة مملوءة بالنّباتات البحريّة.

خلف اللّوحة الفسيفسائيّة المصوِّرة لنبتون توجد، على الأرضيّة، ثلاثة وجوه بحرية  ونجد كذلك فينوس وهي تخرج من الأمواج وتعقِّفُ شعرها. أمّا الزّوايا فتزيّنها صُور نسائيّة تُمثّل الفصولَ الأربعة (تيسدروس. أواخر القرن الثالث). وتظهر كذلك فينوس البحريّة / أفروديت أنديومان أي الخارجة من الأمواج.

 

 

 

 

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter