رواق أبولون

يوجد رواق أبولون على يمين الفضاء المخصّص للمعتقدات المسيحيّة. وفي هذا الرّواق نرى لوحة ضخمة تمثّل أبولون عازف القيثارة وربّات الفنّ التّسع.
نرى لوحة أخرى تمثّل الإله أورفي Orphée وهو يفتن الحيوانات بغنائه. لم يبق منها إلاّ المربّع المركزي الّذي يرتسم في زواياه حصان وفهد وثور.
تُعمّر الجانب الآخر من هذا الرّواق ثلاثة تماثيل للآلهة: ونعني الإلهة فينوس البحريّة / المحتشمة وهي تشدّ ثنايا ثوبها إلى ساعدها الأيمن وتخفي عورتها بيدها اليسرى والإله ساتورن على هيئة تمثال من الرّخام يقدّمه في شكل شيخ هرم عاريّ الجسم، مرتكز على ساقه اليمنى، وهو منتصب.
أمّا الإله الثالث فهو أبولون ويصوّره التّمثال منتصبا، مرتكزا على ساقه اليمنى، مقدّما لركبته اليسرى. وتشير عضلاته إلى أنّه رافع لساعده. ونتبيّن بسهولة أبولون ذا القيثارة الّتي لم يبق منها إلاّ الجزء الّذي نراه على ساقه اليُسرى.

Vue intérieure des espaces du musée

صورة للفضاءات الداخلية  المتحف

Vénus Marine

فيونس البحريّة

 

 

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter